المحتضر - الحلي، الشيخ عزّ الدين - الصفحة ١٢٧
عليا اول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ولا يجوز لعلي قدم على الصراط الا وثبتت له مكانها اخرى وان لعلي وشيعته مكانا يغبطه به الاولون والآخرون. وروى عن جابر بن عبد الله الانصاري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الله عزوجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد فعصر منه عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ثم خلق تعالى السموات والارض وخلق الملائكة فمكثت الملائكة لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا لما راونا سبحنا وقدسنا وهللنا ومجدنا وتبعنا شيعتنا سبحت الملائكة وقدست تبعت بذلك فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا فحقيق على الله عزوجل بما اختصنا واختص شيعتنا ان يزلفنا وشيعتنا في اعلى عليين ان الله اصطفانا واصطفى شيتعنا من قبل ان نكون اجساما فدعانا فاجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل ان نستغفر الله عزوجل وروى عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: ان الامام ليسمع الصوت في بطن امه فإذا سقط الى الارض كتب على عضده الايمن وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فإذا ترعرع نصب له عمود من نور من السماء الى الارض يرى به اعمال العياد. وفي رواية يونس بن ظبيان في هذه الرواية فإذا خرج الى الارض اوتى الحكمة وزين بالحم والوقار والبس الهيبة وجعل له مصباح يعرف به الضمير ويرى به اعمال العباد. وفي رواية فضيل بن يسار فيها فإذا وقع على الارضسطع له نور من السماء الى الارض يرى به ما بين المشرق والمغرب. وقال: اسود بن سعيد كنت عند ابى جعفر عليه السلام فقال مبتدا من غير ان اسأله نحن حجة الله ونحن باب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة امر الله في عباده. يا اسود ابن سعيد ان بيننا وبين كل ارض ترا مثل ترا لبناء فإذا امرنا بامر جذبنا